عن النشرة البريدية التي أخطط لها

لم أكتب أي نص في اليوم ٤١، فهل تعرف ماذا حدث يا عزيزي المتابع!؟ في منتصف الليل بدأت أشعر بصداع بسيط، ثم بدأت حدة هذا الصداع تتصاعد، فتناولت حبة بندول علها تهدأ، لكنها لم تتوقف و بدأت بالازدياد إلي أن شعرت أن راسي سينفجر، ثم بدأت أشعر بالغثيان، كأن المعدة توترت لهذا الألم، وفي النهايةتابع قراءة “عن النشرة البريدية التي أخطط لها”

٤٠ يوما من التدوين

نعم لقد فعلتها.. وها أنا أدون منذ ٤٠ يوما ✨🌸🤍 لقد تخيلت نفسي أكتب هذه التدوينة منذ وقت طويل، و كتبت فيها حديثا طويلا-طبعا في خيالي- ومنذ البارحة وأنا أحاول استرجاع كل الأفكار التي فكرت بها من قبل.. لماذا أحب التدوين!؟ لماذا كان تحدي رديف فرصة!؟ وكيف عشت التحدي وأنهيته!؟ وأخيرا كيف أنظر للتجربة بعدتابع قراءة “٤٠ يوما من التدوين”

هل تجعلك أدوات التدوين مدونًا أفضل*

قبل أن أبدأ أريد أقول هاردلك للمنتخب السعودي، لست شخصًا رياضيًا بشكل عام، لكن لفتت نظري فكرة وأنا أشاهد المباراة، المنتخب لعب بشكل جيد وكانت له هجمات جيدة، بالمقابل الفريق البولندي يمتلكون أجسام أضخم، لذلك كان صدهم للاعبين أكثر شراسة ” شعرت حقا انهم داخلين يصارعوا” ومع أنها مجرد لعبة كرة قدم إلا أن التاريختابع قراءة “هل تجعلك أدوات التدوين مدونًا أفضل*”

في ذاكرة “يوم الجمعة”

يوم الجمعة هو يوم عيد لكل المسلمين. فضائله كثيرة وهو خير الأيام التي طلعت عليها الشمس، نعرف الجمعة دائما بسننها المميزة عن باقي أيام الاسبوع. في الجمعة يستحب الاغتسال وقص الاظافر والتطيب، ويستحب الاكثار من الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم ويستحب قراءة سورة الكهف، وبدلا من صلاة الظهر يصلي المسلمين صلاة الجمعة بعدتابع قراءة “في ذاكرة “يوم الجمعة””

حصاد الاسبوع (٣)

مطرنا اليوم بفضل الله، وهي تقريبا أول مرة لنا خلال هذا الموسم، آخر مرة هطلت فيها أمطار مقاربه لهذه (يعني قوتها) كانت في الفترة بين ٢٠٠٩ – ٢٠١٠، تسببت حينها كمية الأمطار بسيول وصلت لمنتصف المدينة، وخربت السيارات ودخلت البيوت.. اليوم، في المنزل ومن النافذة تنهمر الأمطار بقوة مجددا، منظرها يبدو جميلا جدا، أما ماتابع قراءة “حصاد الاسبوع (٣)”

كيف أكتب من ٨ ل١٠ تدوينات اسبوعيًا (مترجم)

أول سؤال يسألني إياه الآخرين إذا عرفوا أنني مدونة محترفة هو:”كيف بإمكانك كتابة هذا المقدار من التدوينات؟؟” هذا صحيح أنا اكتب تدوينات بمعدل متوسط كل اسبوع، بالعادة من ٨-١٠ تدوينات وأحيانا قد تصل إلى ١٢ تدوينة، وأنا أعمل في وظيفة بدوام جزئي، وأقوم بإدارة منزلي. وفي أوقات العمل وقتي ليس دائما ما يكون في الكتابة،تابع قراءة “كيف أكتب من ٨ ل١٠ تدوينات اسبوعيًا (مترجم)”

ماهو دافعك للتدوين؟!

أحب أن اعرف دائما لماذا اختار الناس الكتابة مجالا ليمارسوا من خلاله شغفهم. مع اننا جميعا نكتب الا اننا نكتب لاسباب مختلفة. وانا لا اقصد بالحديث هنا الادباء والشعار، بل اقصد من اتخذ الكتابة مهنة أو هواية غير أدبية ( يعني لا يكتب نصا نثريا يتحدث فيها عن مشاعره) لكنه يقدم محتوى ما ذا نفع.تابع قراءة “ماهو دافعك للتدوين؟!”

ثرثرة (٥)

هل تجعلنا الكتابة أكثر تخففا وأقل ضغطا، أم أنها تزيد من ضغوطنا!؟ هذا ما أفكر فيه منذ ان ان كتبت تدوينة البارحة. مع انني أتجاوز -بالعادة- شعور الاحباط والتوتر(بسبب أو بدون سبب)، إلا أنني منذ البارحة غارقة في دوامة من الحزن اجهل سببها. لقد كتبت بكثير من التوتر ، مسحت العديد من “Blocks” ومع ذلكتابع قراءة “ثرثرة (٥)”

ماذا يعني أن تختار كونك عاديا

أرسلت لي صديقتي قبل فترة هذا الفيديو وتطلب مني مشورة حول كتابة محتوى عن “الشخص العادي”، ومنذ ذلك اليوم وأنا أحاول تجاهل الموضوع، لكن الفكرة علقت بذهني، و بدأت اتساءل: من هو الشخص العادي؟! تابع الفيديو بالأسفل: القصة عن ماذا يتحدث؟! يخبرنا كاتب السيناريو “الفنان” بصراحة عن حياة أحمد العادية ، يقول: ” أحمد ولدتابع قراءة “ماذا يعني أن تختار كونك عاديا”

بعض الأخطاء الشائعة عند التدوين ٢-٢ (مترجم)

هذه التدوينة هي الجزء الثاني الموضوع، وهنا رابط الوصول للجزء الأول منها، كنا قد ذكرنا الأخطاء السابقة وكانت: أتمنى لك قراءة مفيدة. الخطأ الثامن: لا تستخدم الصور عبر منصة Pinterest بشكل جيد* أرى هذا في كثير من الأحيان وأشعر بالاحباط، خاصة إذا وجدت محتوى قيم فعلا وأردت أن أقوم بمشاركته. Pinterest بنترست هو مصدر هائلتابع قراءة “بعض الأخطاء الشائعة عند التدوين ٢-٢ (مترجم)”